نقص الموارد المائية وحاجة تحسين جودة وإنتاجية الزراعة يدفعان تحول وتطوير نمط الري، حيث أصبحت تقنية الري بالتنقيط، بفضل ميزتها الدقيقة والقابلة للتحكم، دعامة رئيسية للتنمية الزراعية الحديثة. فهي تقلل من هدر المياه بشكل كبير من خلال التوريد الموجه للمياه وتطبيق الأسمدة المائية، مما يحقق توفيرًا في المياه بنسبة 30%-50%، وفي الوقت نفسه تتجنب تصلب التربة، مما يساعد على زيادة إنتاجية المحاصيل وتحسين جودتها وتقليل استخدام المبيدات والأسمدة. الري بالتنقيط مناسب لمختلف سيناريوهات الزراعة مثل الحقول الكبيرة والفواكه والخضروات والمحاصيل الاقتصادية، وفي ظل بناء الأراضي الزراعية عالية الجودة وسياسات توفير المياه، يتسارع اندماجه مع تقنيات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي نحو الذكاء، مع التطبيق الواسع للمواد الجديدة المقاومة للانسداد القابلة للتحلل، وارتفاع الطلب في السوق المحلية والدولية باستمرار، وهو الطريق الوحيد لحل مشكلة استخدام المياه في الزراعة وتعزيز التنمية الخضراء المستدامة للزراعة.


